3-متابعة لاهمية التربية الفنية فى تعديل سلوك ذوى الاعاقة
أهداف التربية الفنية للفئات الخاصة.
أن من أهداف التربية الفنية للفئات الخاصة ما يلي:
1- تحقيق الذات: بمعنى تحقيق قدرة الفرد على توجيهه لحياته بنفسه في حدود المعايير الاجتماعية.
2- تحقيق التوافق: من خلال إحداث توازن بين الفرد وبيئته في كلٍ من التوافق الشخصي والانفعالي، التوافق التربوي، التوافق المهني والتوافق الاجتماعي.
3- الاهتمام بالقيمة الفردية: من خلال استثمار ذكائه المحدود بأفضل الطرق الممكنة، وتعلم الطفل بطرقوأساليب خاصة داخل ميدان التربية الفنية.· وظائف التربية الفنية للفئات الخاصة.
يمكننا اختصار وظائف التربية الفنية للفئات الخاصة في النقاط التالية كما ذكرها (حسن، 1993م) على النحو التالي:
1- إعداد أطفال غير عاديين لحياة عادية.
2- إعادة تكيف الطفل غير العادي، من خلال الأنشطة الفنية.
3- تعويض الطفل غير العادي عن جوانب النقص.
أن من أهداف التربية الفنية للفئات الخاصة ما يلي:
1- تحقيق الذات: بمعنى تحقيق قدرة الفرد على توجيهه لحياته بنفسه في حدود المعايير الاجتماعية.
2- تحقيق التوافق: من خلال إحداث توازن بين الفرد وبيئته في كلٍ من التوافق الشخصي والانفعالي، التوافق التربوي، التوافق المهني والتوافق الاجتماعي.
3- الاهتمام بالقيمة الفردية: من خلال استثمار ذكائه المحدود بأفضل الطرق الممكنة، وتعلم الطفل بطرقوأساليب خاصة داخل ميدان التربية الفنية.· وظائف التربية الفنية للفئات الخاصة.
يمكننا اختصار وظائف التربية الفنية للفئات الخاصة في النقاط التالية كما ذكرها (حسن، 1993م) على النحو التالي:
1- إعداد أطفال غير عاديين لحياة عادية.
2- إعادة تكيف الطفل غير العادي، من خلال الأنشطة الفنية.
3- تعويض الطفل غير العادي عن جوانب النقص.
· خصائص التعبير الفني لدى المعاقين عقلياً.
يظهر الأطفال الأسوياء ميلاً طبيعياً نحو النشاط والتعبير الفني إذا ما توافرت الفرص الغنية في بيئتهم، لأنه بالنسبة لهم وسيلة اتصال مثل اللغة، وهو مرئي أكثر منه لفظي بما يتضمنه من عناصر الخط، الشكل، اللون،الملمس بدلاً من الكلمات ,إن رسوم المعاقين عقلياً لا تتطابق مع مراحل النمو الفني أو سمات التعبير الفني لمن هم في سنّهم من الأسوياء، فيخلوا نشاطهم التخطيطي من أي قصد تمثيلي، فهو عبارة عن علامات ورموز غامضة غير مترابطة، وتحتوي على مغالطات تصويرية وفيها تضاد بين المدرك الحسي والتصور الذهني، ولكن رغم ذلك فإن لها دلالتها في فهم سيكولوجية هذه الفئة، ويمكن الوقوف على مغزاها وترجمتها.
يظهر الأطفال الأسوياء ميلاً طبيعياً نحو النشاط والتعبير الفني إذا ما توافرت الفرص الغنية في بيئتهم، لأنه بالنسبة لهم وسيلة اتصال مثل اللغة، وهو مرئي أكثر منه لفظي بما يتضمنه من عناصر الخط، الشكل، اللون،الملمس بدلاً من الكلمات ,إن رسوم المعاقين عقلياً لا تتطابق مع مراحل النمو الفني أو سمات التعبير الفني لمن هم في سنّهم من الأسوياء، فيخلوا نشاطهم التخطيطي من أي قصد تمثيلي، فهو عبارة عن علامات ورموز غامضة غير مترابطة، وتحتوي على مغالطات تصويرية وفيها تضاد بين المدرك الحسي والتصور الذهني، ولكن رغم ذلك فإن لها دلالتها في فهم سيكولوجية هذه الفئة، ويمكن الوقوف على مغزاها وترجمتها.
· المجالات والأنشطة المفضلة للأطفال المعاقين عقلياً.
أ-التعلم عن طريق اللعب ومجالاته .ب- اللعب بالماء والطين والصلصال .ج-ألعاب البناء والتراكيب .د-الألوان والتلوين .
· دور الأنشطة الفنية الفردية في تنمية المعاقين عقلياً.
هناك عدد من الأهداف التي يمكن أن يتم تحقيقها من خلال الأنشطة الفنية الفردية مثل التلوين أو تشكيلالصلصال، وهي:
1. تدريب الحواس على الاستخدام غيرالمحدود.
2. التنفيس عن الانفعالات.
3. تأكيد الذات والشعور بالثقة فيها.
4. التدريب على استخدام الأدوات.
5. معرفة مصادر العدد والأدوات والخامات.
6. شغل وقت الفراغ بشكل مثمر ونافع.· دور الأنشطة الفنية الجماعية في تنمية المعاقين عقلياً.
كما أن هناك عدداً من الأهداف التي يمكن أن يتم تحقيقها من خلال الأنشطة الفنية الفردية، فهناك أيضاً عدد من الأهداف للأنشطة الفنية الجماعية مثل المشروعات والمعارض ، وهي:
1. تنمية الناحية العاطفية أوالوجدانية.
2. التدريس على أسلوب الاندماج في العمل والتعامل.
3. الترابط الاجتماعي وتوحيد مشاعر الناس.
4. تنمية شخصية المتعلم وقدراته وإعداده كمواطن في حياته داخل المدرسة وخارجها.
5. تنمية روح الجماعة عن طريق إسهامها في المشروعات أوالوحدات الدراسية.
6. نشر الثقافة البصرية في المجتمع المدرسي بما يساعد على تكوين المفاهيم الجمالية على أسس موضوعية
7. تزويد الطلبة بالمفاهيم،والمصطلحات الفنية،ودور الأدوات والخامات والأجهزة في الإنتاج.
8. المشاركة الجماعية الإيجابية في أعمال فنية جماعية،ومعارض فنية.
9. الربط بين الفن،والمهن المختلفة في البيئة المحلية.
هناك عدد من الأهداف التي يمكن أن يتم تحقيقها من خلال الأنشطة الفنية الفردية مثل التلوين أو تشكيلالصلصال، وهي:
1. تدريب الحواس على الاستخدام غيرالمحدود.
2. التنفيس عن الانفعالات.
3. تأكيد الذات والشعور بالثقة فيها.
4. التدريب على استخدام الأدوات.
5. معرفة مصادر العدد والأدوات والخامات.
6. شغل وقت الفراغ بشكل مثمر ونافع.· دور الأنشطة الفنية الجماعية في تنمية المعاقين عقلياً.
كما أن هناك عدداً من الأهداف التي يمكن أن يتم تحقيقها من خلال الأنشطة الفنية الفردية، فهناك أيضاً عدد من الأهداف للأنشطة الفنية الجماعية مثل المشروعات والمعارض ، وهي:
1. تنمية الناحية العاطفية أوالوجدانية.
2. التدريس على أسلوب الاندماج في العمل والتعامل.
3. الترابط الاجتماعي وتوحيد مشاعر الناس.
4. تنمية شخصية المتعلم وقدراته وإعداده كمواطن في حياته داخل المدرسة وخارجها.
5. تنمية روح الجماعة عن طريق إسهامها في المشروعات أوالوحدات الدراسية.
6. نشر الثقافة البصرية في المجتمع المدرسي بما يساعد على تكوين المفاهيم الجمالية على أسس موضوعية
7. تزويد الطلبة بالمفاهيم،والمصطلحات الفنية،ودور الأدوات والخامات والأجهزة في الإنتاج.
8. المشاركة الجماعية الإيجابية في أعمال فنية جماعية،ومعارض فنية.
9. الربط بين الفن،والمهن المختلفة في البيئة المحلية.
· فوائد الخبرة الفنية لدى الأطفال المعاقين عقلياً:
تتضح أهمية الخبرة الفنية لدى الأطفال المعاقين بشكل عام في إكسابهم عدد من المهارات والقيم والاتجاهات،
1. وسيلة ممتازة للتعبير عن المشاعر والأفكار.
2. يكتشف أنه يعمل بالخامات وليس ضدها، ويتفهم خصائصها بعقله كما تفهمها بحواسه.
3. وسيلة للبهجة والسعادة في البيئة المحيطة بالطفل.· تحسين المهارات الاجتماعية للمعاقين عقلياً من خلال التربية الفنية.
إن توفير بيئة تربوية ملائمة واختيار طرق التدريس المناسبة يوفر الجو الملائم الذي يساعد على تنمية مهارات الطلاب وإنمائها سواء أكانوا طلاباً عاديين أو من ذوي الاحتياجات الخاصة ، ومن الاتجاهات التربوية في ذلك المجال دمج المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم العاديين داخل المدرسة العادية، وهذا الاتجاه يحتاج إلى مهارات خاصة لدى معلمي المواد بصفة عامة، ومنهم معلمي التربية الفنية، ويتيح الدمج فرصة لذوي الحاجات الخاصة لملاحظة أقرانهم العاديين في المواقف الأكاديمية والاجتماعية عن قرب، مما يمكنهم من محاكاتهم والتعلم منهم. · الخاتمة:
لقد أشارت الدراسات إلى أن الاستعدادات الإبداعية موجودة عند جميع الناس معوقين وغير معوقين، بل مرضى وأسوياء أيضاً، أما عن المستويات التي لدى كل فئة من هذه الفئات مستويات متفاوتة ولكنها في كثير من الأحيان فان دور التربية الفنية
قابلة للتنمية، فلا شك أن
الفنية يظهر جلياً في تنمية هذه الاستعدادات لدى فئة المعاقين عقلياً لكونها مجالاً يثير اهتمامهم ويُشبع رغباتهم.
1. التركيز على الأنشطة الفردية والجماعية التي تتيح للطفل المعاق ذهنياً مزيداً من الحرية أثناء العمل، وبأقل قدر من الأخطاء، مثل تكبير الرسومات التي يُطلب من الطفل تلوينها، أو الرسم والتلوين الجداري، وذلك نظراً لعدم الدقة التي تتسم بها غالباً أعمال المعاق ذهنياً.
2. إتاحة فرص التجريب في المواد والخامات المستهلكة لاكتساب المهارات التقنية، والتحكم والسيطرة اليدوية والقدرة على المعالجة والتوليف فيما بينها والوصول إلى صياغة جديدة.
3. أهمية زرع الثقة بالذات وتحقيق المتعة والتنفيس عن المخاوف والقلق في الإنجاز في كل مرة يقوم فيهاالطفل المعاق بصناعة شيء ما.
4. احترام الفرد المعاق ذهنياً، وتقديره، والاعتراف بقدراته
1. التركيز على الأنشطة الفردية والجماعية التي تتيح للطفل المعاق ذهنياً مزيداً من الحرية أثناء العمل، وبأقل قدر من الأخطاء، مثل تكبير الرسومات التي يُطلب من الطفل تلوينها، أو الرسم والتلوين الجداري، وذلك نظراً لعدم الدقة التي تتسم بها غالباً أعمال المعاق ذهنياً.
2. إتاحة فرص التجريب في المواد والخامات المستهلكة لاكتساب المهارات التقنية، والتحكم والسيطرة اليدوية والقدرة على المعالجة والتوليف فيما بينها والوصول إلى صياغة جديدة.
3. أهمية زرع الثقة بالذات وتحقيق المتعة والتنفيس عن المخاوف والقلق في الإنجاز في كل مرة يقوم فيهاالطفل المعاق بصناعة شيء ما.
4. احترام الفرد المعاق ذهنياً، وتقديره، والاعتراف بقدراته
================================================
تحياتى
حسن عبدالمقصود على

تعليقات
إرسال تعليق